كنت في العاصفة، أسير على مهل متأملًا قلبًا أحاول جمع شتاته. وحين نأيت عن الطريق منحرفًا عن مساري؛ وجدت جسدي في دوامة يعبث معتصرًا مختصرًا، كان في مكان لا أعرفه، وعبثًا حاولت جمعه أو ترتيب شظاياه....
اقرأ المزيدعُدت مفزوعًا، أحمل فوق ظهري غيمة حُبلى بصُراخ على هيئة كوابيس وخيبات متكررة. ظللت أسير ببطء ملتصقًا بجدران البنايات المتصدّعة، متجاهلًا أرصفة الشوارع الواسعة، ومفزوعًا من أعمدة الإنارة وأضواء السيارات المسرعة. كانت الرابعة فجرًا، ساعة ماطرة جدًا وصاخبة، لم يكن هنالك أي سبب لتأخري سوى أنني ظللت الطريق من غباش الذكريات،
اقرأ المزيد










